{"id":"86942","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:70 (jilid 4 hlm. 174)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":70,"ayah_end":70,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":174,"display_text":"عاني لعنه الله، (وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ) وهم قوم شعيب، ﵇، وكيف أصابتهم الرجفة والصيحة وعذاب يوم الظلة، (وَالْمُؤْتَفِكَاتِ) قوم لوط، وقد كانوا يسكنون في مدائن، وقال في الآية الأخرى: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى﴾ [النجم: ٥٣] أي: الأمة المؤتفكة، وقيل: أم قراهم، وهي \"سدوم\". والغرض: أن الله تعالى أهلكهم عن آخرهم بتكذيبهم نبي الله لوطا، ﵇، وإتيانهم الفاحشة التي لم يسبقهم بها أحد من العالمين.\n(أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ) أي: بالحجج والدلائل القاطعات، (فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ) أي: بإهلاكه إياهم؛ لأنه أقام عليهم الحجة بإرسال الرسل وإزاحة العلل (وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) أي: بتكذيبهم الرسل ومخالفتهم الحق، فصاروا إلى ما صاروا إليه من العذاب والدمار.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}