{"id":"86951","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:72 (jilid 4 hlm. 177)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":72,"ayah_end":72,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":177,"display_text":"لنبي ﷺ، بنحوه وكل من الإسنادين جيد حسن، وعنده أن السائل هو \"أبو مالك\"، فالله أعلم.\nوعن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ: \"ألا هل مُشَمِّر إلى الجنة؟ فإن الجنة لا خَطَر لها، هي -ورب الكعبة -نور يتلألأ وريحانة تَهْتَزّ، وقصر مَشيدٌ، ونهر مُطَّرد، وثمرة نَضِيجة، وزوجة حسناء جَميلة، وحُلَل كثيرة، ومقام في أبد، في دار سليمة، وفاكهة وخضرة وحبرة ونعمة في محلة عالية بهية\". قالوا: نعم يا رسول الله، نحن المشمرون لها، قال: \"قولوا: إن شاء الله\". فقال القوم: إن شاء الله. رواه ابن ماجه\nوقوله تعالى: (وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ) أي: رضا الله عنهم أكبر وأجل وأعظم مما هم فيه من النعيم، كما قال الإمام مالك، ﵀، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: \"إن الله، ﷿، يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك يا ربنا وسعديك، والخير في يدك. فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا رب، وقد أعطيتنا ما لم تُعط أحدا من خلقك. فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}