{"id":"86964","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:73-74 (jilid 4 hlm. 181)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":73,"ayah_end":74,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":181,"display_text":"نا قد عرفنا الركاب. قال: \"هؤلاء المنافقون إلى يوم القيامة، وهل تدرون ما أرادوا؟ \" قلنا: لا. قال: \"أرادوا أن يزحموا رسول الله في العقبة، فيلقوه منها\". قلنا: يا رسول الله، أو لا تبعث إلى عشائرهم حتى يبعث إليك كل قوم برأس صاحبهم؟ قال: \"لا أكره أن تتحدث العرب بينها أن محمدا قاتل بقوم حتى [إذا] أظهره الله بهم أقبل عليهم يقتلهم\"، ثم قال: \"اللهم ارمهم بالدبيلة\". قلنا: يا رسول الله، وما الدبيلة؟ قال: \"شهاب من نار يقع على نياط قلب أحدهم فيهلك\"\nوقال الإمام أحمد، ﵀: حدثنا يزيد، أخبرنا الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل قال: لما أقبل رسول الله ﷺ من غزوة تبوك، أمر مناديا فنادى: إن رسول الله ﷺ أخذ العقبة فلا يأخذها أحد. فبينما رسول الله ﷺ يقوده حذيفة ويسوقه عمار، إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل فغشوا عمارا وهو يسوق برسول الله، وأقبل عمار، ﵁، يضرب وجوه الرواحل، فقال رسول الله ﷺ لحذيفة: \"قد، قد\" حتى هبط رسول الله ﷺ، [فلما هبط] نزل ورجع عمار، فقال: \"يا عمار، هل عرفت القوم؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}