{"id":"86970","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:73-74 (jilid 4 hlm. 183)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":73,"ayah_end":74,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":183,"display_text":"تمت عليهم السعادة لهداهم الله لما جاء به، كما قال، ﵇ للأنصار: \"ألم أجدكم ضُلالا فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرقين فألفكم الله بي؟ وعالة فأغناكم الله بي؟ \" كلما قال شيئا قالوا: الله ورسوله أمن.\nوهذه الصيغة تقال حيث لا ذنب كما قال تعالى: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [البروج: ٨] وكما قال، ﵇ ما ينقم ابن جميل إلا أن كان فقيرا فأغناه الله\".\nثم دعاهم الله ﵎ إلى التوبة فقال: (فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ) أي: وإن يستمروا على طريقهم (يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا) أي: بالقتل والهم والغم، (والآخرة) أي: بالعذاب والنكال والهوان والصغار، (وَمَا لَهُمْ فِي الأرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) أي: وليس لهم أحد يسعدهم ولا ينجدهم، ولا يحصل لهم خيرا، ولا يدفع عنهم شرا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}