{"id":"86972","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:75-78 (jilid 4 hlm. 183)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":75,"ayah_end":78,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":183,"display_text":"ْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلامُ الْغُيُوبِ (٧٨)﴾\nيقول تعالى: ومن المنافقين من أعطى الله عهده وميثاقه: لئن أغناه من فضله ليصدقن من ماله، وليكونن من الصالحين. فما وفى بما قال، ولا صدق فيما ادعى، فأعقبهم هذا الصنيع نفاقا سكن في قلوبهم إلى يوم يلقون الله، ﷿، يوم القيامة، عياذا بالله من ذلك.\nوقد ذكر كثير من المفسرين، منهم ابن عباس، والحسن البصري: أن سبب نزول هذه الآية الكريمة في \"ثعلبة بن حاطب الأنصاري\".\nوقد ورد فيه حديث رواه ابن جرير هاهنا وابن أبي حاتم، من حديث مُعان بن رِفَاعة، عن علي بن يزيد، عن أبي عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن، مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، عن أبي أمامة الباهلي، عن ثعلبة بن حاطب الأنصاري، أنه قال لرسول الله ﷺ: ادع الله أن يرزقني\nمالا. فقال رسول الله ﷺ: \"ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه\". قال: ثم قال مرة أخرى، فقال: \"أما ترضى أن تكون مثل نبي الله، فوالذي نفسي بيده لو شئت أن تسير معي الجبال ذهبا وفضة لسارت\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}