{"id":"86977","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:75-78 (jilid 4 hlm. 184)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":75,"ayah_end":78,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":184,"display_text":"كر، وأنا أقبلها منك! فقبض ولم يقبلها؛ ثم ولي عثمان، ﵁، [فأتاه] فسأله أن يقبل صدقته، فقال: لم يقبلها\nرسول الله ﷺ ولا أبو بكر ولا عمر، وأنا أقبلها منك! فلم يقبلها منه، وهلك ثعلبة في خلافة عثمان\nوقوله تعالى: (بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) أي: أعقبهم النفاق في قلوبهم بسبب إخلافهم الوعد وكذبهم، كما جاء في الصحيح، عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان\" وله شواهد كثيرة، والله أعلم.\nوقوله: (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلامُ الْغُيُوبِ) يخبرهم تعالى أنه يعلم السر وأخفى، وأنه أعلم بضمائرهم وإن أظهروا أنه إن حصل لهم أموال تصدقوا منها وشكروا عليها، فإنه أعلم بهم من أنفسهم؛ لأنه تعالى علام الغيوب، أي: يعلم كل غيب وشهادة، وكل سر ونجوى، ويعلم ما ظهر وما بطن.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}