{"id":"86981","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:79 (jilid 4 hlm. 186)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":79,"ayah_end":79,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":186,"display_text":"ه إلا رياء. وقالوا: إن كان الله ورسوله لغنيين عن هذا الصاع\nوقال العوفي، عن ابن عباس: إن رسول الله ﷺ خرج إلى الناس يوما فنادى فيهم: أن اجمعوا صدقاتكم. فجمع الناس صدقاتهم، ثم جاء رجل من آخرهم بصاع من تمر، فقال: يا رسول الله، هذا صاع من تمر بت ليلتي أجر بالجرير الماء، حتى نلت صاعين من تمر، فأمسكت أحدهما، وأتيتك بالآخر. فأمره رسول الله ﷺ أن ينثره في الصدقات. فسخر منه رجال، وقالوا: إن الله ورسوله لغنيان عن هذا. وما يصنعان بصاعك من شيء. ثم إن عبد الرحمن بن عوف قال لرسول الله ﷺ: هل بقي أحد من أهل الصدقات؟ فقال \"لا\" فقال له عبد الرحمن بن عوف: فإن عندي مائة أوقية من ذهب في الصدقات. فقال له عمر بن الخطاب، ﵁: أمجنون أنت؟ قال: ليس بي جنون. قال: فعلت ما فعلت؟ قال: نعم، مالي ثمانية آلاف، أما أربعة آلاف فأقرضها ربي، وأما أربعة آلاف فلي. فقال له رسول الله ﷺ: \"بارك الله لك فيما أمسكت وفيما أعطيت\". ولمزه المنافقون فقالوا: والله ما أعطى عبد الرحمن عطيته إلا رياء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}