{"id":"86982","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:79 (jilid 4 hlm. 186)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":79,"ayah_end":79,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":186,"display_text":"بي، وأما أربعة آلاف فلي. فقال له رسول الله ﷺ: \"بارك الله لك فيما أمسكت وفيما أعطيت\". ولمزه المنافقون فقالوا: والله ما أعطى عبد الرحمن عطيته إلا رياء. وهم كاذبون، إنما كان به متطوعا، فأنزل الله، ﷿، عذره وعذر صاحبه المسكين الذي جاء بالصاع من التمر، فقال تعالى في كتابه: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ) الآية.\nوكذا روي عن مجاهد، وغير واحد.\nوقال ابن إسحاق: كان المطوعون من المؤمنين في الصدقات: عبد الرحمن بن عوف، تصدق\nبأربعة آلاف درهم، وعاصم بن عدي أخا بني العجلان، وذلك أن رسول الله ﷺ رغب في الصدقات، وحض عليها، فقام عبد الرحمن بن عوف فتصدق بأربعة آلاف، وقام عاصم فتصدق بمائة وسق من تمر، فلمزوهما وقالوا: ما هذا إلا رياء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}