{"id":"86989","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:81-82 (jilid 4 hlm. 189)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":81,"ayah_end":82,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":189,"display_text":"ليها بسبب مخالفتكم (أَشَدُّ حَرًّا) مما فررتم منه من الحر، بل أشد حرا من النار، كما قال الإمام مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: \"نار بني آدم التي يوقدون بها جزءٌ من سبعين جزءًا [من نار جهنم\" فقالوا: يا رسول الله، إن كانت لكافية. قال إنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا] أخرجاه في الصحيحين من حديث مالك، به\nوقال الإمام أحمد: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: \"إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، وضربت بالبحر مرتين، ولولا ذلك ما جعل [الله] فيها منفعة لأحد\" وهذا أيضا إسناده صحيح\nوقد روى الإمام أبو عيسى الترمذي وابن ماجه، عن عباس الدوري، عن يحيى بن أبي بكير عن شريك، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: \"أوقد على النار ألف سنة حتى احمرَّت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضَّت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت، فهي سوداء كالليل المظلم\". ثم قال الترمذي: لا أعلم أحدا رفعه غير يحيى\nكذا قال.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}