{"id":"86994","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:81-82 (jilid 4 hlm. 191)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":81,"ayah_end":82,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":191,"display_text":"نَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ [النساء: ٥٦]\nوقال تعالى في هذه الآية الكريمة [الأخرى] (قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ) أي: لو أنهم يفقهون ويفهمون لنفروا مع الرسول في سبيل الله في الحر، ليتقوا به حَرَّ جهنم، الذي هو أضعاف أضعاف هذا، ولكنهم كما قال الآخر\nكالمستجير من الرمضاء بالنار\nوقال الآخر:\nعُمرُكَ بالحميَة أفْنَيْتَه … مَخَافَةَ البارد والحَار\nوَكانَ أولَى بك أنْ تَتقي … مِنَ المعَاصِي حَذرَ النَّار\nثم قال [الله] تعالى ﷻ، متوعدا لهؤلاء المنافقين على صنيعهم هذا: (فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)\nقال ابن أبي طلحة، عن ابن عباس: الدنيا قليل، فليضحكوا فيها ما شاءوا، فإذا انقطعت الدنيا وصاروا إلى الله، ﷿، استأنفوا بكاء لا ينقطع أبدا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}