{"id":"87003","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:84 (jilid 4 hlm. 193)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":84,"ayah_end":84,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":193,"display_text":"ن زدت على السبعين غُفر له لزدت\". قال: ثم صلى عليه، ومشى معه، وقام على قبره حتى فُرغ منه -قال: فَعَجَبٌ لي وجراءتي على رسول الله ﷺ، والله ورسوله أعلم! قال: فوالله ما كان إلا يسيرًا حتى نزلت هاتان الآيتان: (وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ)\nفما صلى رسول الله ﷺ بعده على منافق، ولا قام على قبره، حتى قبضه الله، ﷿.\nوهكذا رواه الترمذي في \"التفسير\" من حديث محمد بن إسحاق، عن الزهري، به وقال: حسن صحيح. ورواه البخاري عن يحيى بن بُكَير، عن الليث، عن عُقَيل، عن الزهري، به، فذكر مثله وقال: \"أخّر عني يا عمر\". فلما أكثرت عليه قال: \"إنِّي خُيِّرت فاخترتُ، ولو أعلم أنى إن زدت على السبعين يُغْفَر له لزدت عليها\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}