{"id":"87004","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:84 (jilid 4 hlm. 194)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":84,"ayah_end":84,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":194,"display_text":"ن الزهري، به، فذكر مثله وقال: \"أخّر عني يا عمر\". فلما أكثرت عليه قال: \"إنِّي خُيِّرت فاخترتُ، ولو أعلم أنى إن زدت على السبعين يُغْفَر له لزدت عليها\". قال: فصلى عليه رسول الله ﷺ ثم انصرف، فلم يلبث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة: (وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ) الآية، فعجبتُ بعد من جُرْأتي على رسول الله ﷺ، ورسول الله ﷺ أعلم.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن أبي عُبَيد، حدثنا عبد الملك، عن أبي الزبير، عن جابر قال: لما مات عبد الله بن أبيّ، أتى ابنه النبيّ ﷺ فقال: يا رسول الله، إنك إن لم تأته لم نزل نُعَيَّر بهذا. فأتاه النبي ﷺ، فوجده قد أدخل في حفرته، فقال: أفلا قبل أن تدخلوه!","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}