{"id":"87010","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:84 (jilid 4 hlm. 195)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":84,"ayah_end":84,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":195,"display_text":"حتى يصلي عليها حذيفة بن اليمان؛ لأنه كان يعلم أعيان منافقين قد أخبره بهم رسول الله ﷺ؛ ولهذا كان يقال له: \"صاحب السر\" الذي لا يعلمه غيره أي من الصحابة.\nوقال أبو عُبَيد في كتاب \"الغريب\"، في حديث عُمَر أنه أراد أن يصلي على جنازة رجل، فَمرَزَه حُذيفة، كأنه أراد أن يَصُده عن الصلاة عليها، ثم حكي عن بعضهم أن \"المرز\" بلغة أهل اليمامة هو: القَرْص بأطراف الأصابع.\nولما نهى الله، ﷿، عن الصلاة على المنافقين والقيام على قبورهم للاستغفار لهم، كان هذا الصنيعُ من أكبر القُرُبات في حق المؤمنين، فشرع ذلك. وفي فعله الأجر الجزيل، لما ثبت في الصحاح وغيرها من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: \"من شهد الجنازة حتى يصلّي عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان\". قيل: وما القيراطان؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}