{"id":"87017","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:90 (jilid 4 hlm. 197)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":90,"ayah_end":90,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":197,"display_text":"﴿وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٩٠)﴾\nثم بَيَّن تعالى حال ذوي الأعذار في ترك الجهاد، الذين جاءوا رسول الله ﷺ يعتذرون إليه، ويبينون له ما هم فيه من الضعف، وعدم القدرة على الخروج، وهم من أحياء العرب ممن حول المدينة.\nقال الضحاك، عن ابن عباس: إنه كان يقرأ: \"وَجَاءَ المُعْذَرُون\" بالتخفيف، ويقول: هم أهل العذر.\nوكذا روى ابن عيينة، عن حُمَيد، عن مجاهد سواء.\nقال ابن إسحاق: وبلغني أنهم نَفَر من بني غفار منهم: خُفاف بن إيماء بن رَحَضة.\nوهذا القول هو الأظهر في معنى الآية؛ لأنه قال بعد هذا: (وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ) أي: لم يأتوا فيعتذروا.\nوقال ابن جُرَيْج عن مجاهد: (وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأعْرَابِ) قال: نفر من بني غفار، جاءوا فاعتذروا فلم يُعذرْهم الله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}