{"id":"87023","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:91-93 (jilid 4 hlm. 199)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":91,"ayah_end":93,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":199,"display_text":"ي فقالوا: يا رسول الله، احملنا. فقال لهم: \"والله لا أجد ما أحملكم عليه\". فتولوا ولهم بكاء، وعزَّ عليهم أن يجلسوا عن الجهاد، ولا يجدون نفقة ولا محملا. فلما رأى الله حرْصَهم على محبته ومحبة رسوله أنزل عذرهم في كتابه، فقال: (لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ) إلى قوله تعالى: (فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ).\nوقال مجاهد في قوله: (وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ) نزلت في بني مقرن من مزينة.\nوقال محمد بن كعب: كانوا سبعة نفر، من بني عمرو بن عوف: سالم بن عُمَيْر -ومن بني واقف: هَرَمي بن عمرو -ومن بني مازن بن النجار: عبد الرحمن بن كعب، ويكنى أبا ليلى -ومن بني المُعَلى: [سلمان بن صخر -ومن بني حارثة: عبد الرحمن بن يزيد، أبو عبلة، وهو الذي تصدق بعرضه فقبله الله منه] ومن بني سَلِمة: عمرو بن عَنَمة وعبد الله بن عمرو المزني.\nوقال محمد بن إسحاق في سياق غزوة تبوك: ثم إن رجالا من المسلمين أتوا رسول الله ﷺ،","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}