{"id":"87037","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:100 (jilid 4 hlm. 203)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":100,"ayah_end":100,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":203,"display_text":"كَ مِنْكُمْ﴾ [الأنفال: ٧٥] إلى آخر الآية، رواه ابن جرير\nقال: وذكر عن الحسن البصري أنه كان يقرؤها برفع \"الأنصار\" عطفا على (وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ)\nفقد أخبر الله العظيم أنه قد رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان: فيا ويل من أبغضهم أو سَبَّهم أو أبغض أو سبَّ بعضهم، ولا سيما سيدُ الصحابة بعد الرسول وخيرهم وأفضلهم، أعني الصديق الأكبر والخليفة الأعظم أبا بكر بن أبي قحافة، ﵁، فإن الطائفة المخذولة من الرافضة يعادون أفضل الصحابة ويُبغضونهم ويَسُبُّونهم، عياذًا بالله من ذلك. وهذا يدل على أن عقولهم معكوسة، وقلوبهم منكوسة، فأين هؤلاء من الإيمان بالقرآن، إذ يسبُّون من ﵃؟ وأما أهل السنة فإنهم يترضون عمن ﵁، ويسبون من سبه الله ورسوله، ويوالون من يوالي الله، ويعادون من يعادي الله، وهم متبعون لا مبتدعون، ويقتدون ولا يبتدون ولهذا هم حزب الله المفلحون وعباده المؤمنون.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}