{"id":"87043","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:101 (jilid 4 hlm. 205)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":101,"ayah_end":101,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":205,"display_text":"تبئوا هم من عمر، ظنوا أنه قد علم بأمرهم. فجاء عمر فدخل المسجد فإذا الناس لم يصلوا، فقال له رجل من المسلمين: أبشر يا عمر، قد فضح الله المنافقين اليوم. قال ابن عباس: فهذا العذاب الأول حين أخرجهم من المسجد، والعذاب الثاني عذاب القبر\nوكذا قال الثوري، عن السدي، عن أبي مالك نحو هذا.\nوقال مجاهد في قوله: (سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ) يعني: القتل والسباء وقال -في رواية -بالجوع، وعذاب القبر، (ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ)\nوقال ابن جريج: عذاب الدنيا، وعذاب القبر، ثم يردون إلى عذاب النار.\nوقال الحسن البصري: عذاب في الدنيا، وعذاب في القبر\nوقال عبد الرحمن بن زيد: أما عذاب في الدنيا فالأموال والأولاد، وقرأ قول الله ﴿وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا﴾ [التوبة: ٨٥] فهذه المصائب لهم عذاب، وهي للمؤمنين أجر، وعذاب في الآخرة في النار (ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ) قال: النار.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}