{"id":"87044","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:101 (jilid 4 hlm. 205)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":101,"ayah_end":101,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":205,"display_text":"َا فِي الدُّنْيَا﴾ [التوبة: ٨٥] فهذه المصائب لهم عذاب، وهي للمؤمنين أجر، وعذاب في الآخرة في النار (ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ) قال: النار.\nوقال محمد بن إسحاق: (سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ) قال: هو -فيما بلغني -ما هم فيه من أمر الإسلام، وما يدخل عليهم من غيظ ذلك على غير حسبة، ثم عذابهم في القبور إذا صاروا إليها، ثم العذاب العظيم الذي يردون إليه، عذاب الآخرة والخلد فيه.\nوقال سعيد، عن قتادة في قوله: (سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ) عذاب الدنيا، وعذاب القبر، (ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ)\nذكر لنا أن نبي الله ﷺ أسرَّ إلى حذيفة باثني عشر رجلا من المنافقين، فقال: \"ستة منهم تكفيكهم الدُّبَيْلة: سراج من نار جهنم، يأخذ في كتف أحدهم حتى يفضي إلى صدره، وستة يموتون موتًا\". وذكر لنا أن عمر بن الخطاب، ﵁، كان إذا مات رجل ممن يُرى أنه منهم، نظر إلى حذيفة، فإن صلى عليه وإلا تركه. وَذُكر لنا أن عمر قال لحذيفة: أنشدك بالله، أمنهم أنا؟ قال: لا. ولا أومن منها أحدًا بعدك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}