{"id":"87046","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:102 (jilid 4 hlm. 206)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":102,"ayah_end":102,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":206,"display_text":"-إلا أنها عامة في كل المذنبين الخاطئين المخلصين المتلوثين.\nوقد قال مجاهد: إنها نزلت في أبي لُبَابة لما قال لبني قريظة: إنه الذبح، وأشار بيده إلى حلقه.\nوقال ابن عباس: (وَآخَرُونَ) نزلت في أبي لُبابة وجماعة من أصحابه، تخلفوا عن غزوة تبوك، فقال بعضهم: أبو لبابة وخمسة معه، وقيل: وسبعة معه، وقيل: وتسعة معه، فلما رجع النبي ﷺ من غزوته ربطوا أنفسهم بسواري المسجد، وحلفوا لا يحلهم إلا رسول الله ﷺ، فلما أنزل الله هذه الآية: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ) أطلقهم النبي ﷺ، وعفا عنهم.\nوقال البخاري: حدثنا مُؤمَّل بن هشام، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عوف، حدثنا أبو رجاء، حدثنا سَمُرَة بن جُنْدَب قال: قال رسول الله ﷺ لنا: \"أتاني الليلة آتيان فابتعثاني فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولَبِن فضة، فتلقانا رجال شَطْر من خلقهم كأحسن ما أنت رَاء، وشطر كأقبح ما أنت راء، قالا لهم: اذهبوا فَقَعُوا في ذلك النهر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}