{"id":"87050","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:103-104 (jilid 4 hlm. 207)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":103,"ayah_end":104,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":207,"display_text":"، وعلى زوجك\".\nوقوله: (إنّ صَلاتك): قرأ بعضهم: \"صلواتك\" على الجمع، وآخرون قرءوا: (إِنَّ صَلاتَكَ) على الإفراد.\n(سَكَنٌ لَهُمْ) قال ابن عباس: رحمة لهم. وقال قتادة: وقار.\nوقوله: (وَاللَّهُ سَمِيعٌ) أي: لدعائك (عَلِيمٌ) أي: بمن يستحق ذلك منك ومن هو أهل له.\nقال الإمام أحمد: حدثنا وَكِيع، حدثنا أبو العُمَيْس، عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة، عن ابن لحذيفة، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ كان إذا دعا لرجل أصابته، وأصابت ولده، وولد ولده.\nثم رواه عن أبي نُعَيم، عن مِسْعَر، عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة، عن ابن لحذيفة -قال مسعر:\nوقد ذكره مرة عن حذيفة -: إن صلاة النبي ﷺ لتُدرك الرجل وولده وولد ولده.\nوقوله: (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ) هذا تهييج إلى التوبة والصدقة اللتين كل منها يحطُّ الذنوب ويمحصها ويمحقها.\nوأخبر تعالى أن كل من تاب إليه تاب عليه، ومن تصدق بصدقة من كسب حلال فإن الله تعالى يتقبلها بيمينه فيربيها لصاحبها، حتى تصير التمرة مثل أحد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}