{"id":"87070","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:107-108 (jilid 4 hlm. 213)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":107,"ayah_end":108,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":213,"display_text":"تَطَهَّرُوا) قال: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت فيهم الآية\".\nورواه الترمذي وابن ماجه، من حديث يونس بن الحارث، وهو ضعيف، وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه.\nوقال الطبراني: حدثنا الحسن بن علي المعمري، حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا) بعث رسول الله ﷺ إلى عُوَيم بن ساعدة فقال: \"ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم؟ \". فقال: يا رسول الله، ما خرج منا رجل ولا امرأة من الغائط إلا غسل فرجه -أو قال: مقعدته -فقال النبي ﷺ. \"هو هذا\".\nوقال الإمام أحمد: حدثنا حُسَين بن محمد، حدثنا أبو أويس، حدثنا شرحبيل، عن عُوَيم بن ساعدة الأنصاري: أنه حَدّثه أن النبي ﷺ أتاهم في مسجد قُباء، فقال: \"إن الله تعالى قد أحسن [عليكم الثناء] في الطَّهور في قصة مسجدكم، فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}