{"id":"87078","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:107-108 (jilid 4 hlm. 216)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":107,"ayah_end":108,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":216,"display_text":"هم الصبح فقرأ بهم الروم فأوهم، فلما انصرف قال: \"إنه يلبس علينا القرآن، إن أقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء، فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء\".\nثم رواه من طريقين آخرين، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح من ذي الكَلاع: أنه صلى مع النبي ﷺ، فذكره فدل هذا على أن إكمال الطهارة يسهل القيام في العبادة، ويعين على إتمامها وإكمالها والقيام بمشروعاتها.\nوقال أبو العالية في قوله تعالى: (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) إن الطهور بالماء لحسن، ولكنهم المطهرون من الذنوب.\nوقال الأعمش: التوبة من الذنب، والتطهير من الشرك.\nوقد ورد في الحديث المروي من طرق، في السنن وغيرها، أن رسول الله ﷺ قال لأهل قباء: \"قد أثنى الله عليكم في الطهور، فماذا تصنعون؟ \" فقالوا: نستنجي بالماء.\nوقد قال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز قال: وجدته في كتاب أبي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في أهل قباء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}