{"id":"87082","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:111 (jilid 4 hlm. 218)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":111,"ayah_end":111,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":218,"display_text":"﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١١١)﴾\nيخبر تعالى أنه عاوض عباده المؤمنين عن أنفسهم وأموالهم إذ بذلوها في سبيله بالجنة، وهذا من فضله وكرمه وإحسانه، فإنه قبل العوض عما يملكه بما تفضل به على عباده المطيعين له؛ ولهذا قال الحسن البصري وقتادة: بايعهم والله فأغلى ثمنهم.\nوقال شَمِر بن عطية: ما من مسلم إلا ولله، ﷿، في عُنُقه بيعة، وفَّى بها أو مات عليها، ثم تلا هذه الآية.\nولهذا يقال: من حمل في سبيل الله بايع الله، أي: قَبِل هذا العقد ووفى به.\nوقال محمد بن كعب القُرَظي وغيره: قال عبد الله بن رواحة، ﵁، لرسول الله ﷺ -يعني ليلة العقبةِ -: اشترط لربك ولنفسك ما شئت!","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}