{"id":"87103","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:113-114 (jilid 4 hlm. 224)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":113,"ayah_end":114,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":224,"display_text":"اود وغيره، عن علي بن أبي طالب قال: لما مات أبو طالب قلت: يا رسول الله، إن عمك الشيخ الضال قد مات. قال: \"اذهب فَوَاره ولا تُحْدثَنَّ شيئا حتى تأتيني\". وذكر تمام الحديث.\nويروى أن رسول الله ﷺ لما مَرّت به جنازة عمه أبي طالب قال: \"وَصَلتكَ رَحِمٌ يا عم\".\nوقال عطاء بن أبي رباح: ما كنت لأدع الصلاة على أحد من أهل القبلة، ولو كانت حبشية حبلى من الزنا؛ لأني لم أسمع الله حجب الصلاة إلا على المشركين، يقول الله، ﷿: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ).\nوروى ابنُ جَرير، عن ابن وَكِيع، عن أبيه، عن عصمة بن زامل، عن أبيه قال: سمعت أبا هريرة يقول: رحم الله رجلا استغفر لأبي هريرة ولأمه. قلت: ولأبيه؟ قال: لا. قال: إن أبي مات مشركا.\nوقوله: (فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ) قال ابن عباس: ما زال إبراهيم يستغفر لأبيه حتى مات، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}