{"id":"87131","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 9:118-119 (jilid 4 hlm. 233)","surah_number":9,"surah_name":"At-Taubah","ayah_start":118,"ayah_end":119,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":233,"display_text":"من أموركم، ومخرجا، وقد قال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش عن شقيق؛ عن عبد الله، هو ابن مسعود، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: \"عليكم بالصدق؛ فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرّى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب، حتى\nيكتب عند الله كذابا\".\nأخرجاه في الصحيحين.\nوقال شعبة، عن عمرو بن مُرّة، سمع أبا عبيدة يحدث عن عبد الله بن مسعود، ﵁، أنه قال: [إن] الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل، اقرءوا إن شئتم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مِنَ الصَّادِقِينَ) -هكذا قرأها -ثم قال: فهل تجدون لأحد فيه رخصة.\nوعن عبد الله بن عمر: (اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) مع محمد ﷺ وأصحابه.\nوقال الضحاك: مع أبي بكر وعمر وأصحابهما.\nوقال الحسن البصري: إن أردت أن تكون مع الصادقين، فعليك بالزهد في الدنيا، والكف عن أهل الملة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}