{"id":"87194","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 10:11 (jilid 4 hlm. 251)","surah_number":10,"surah_name":"Yunus","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":251,"display_text":"أَجَلُهُمْ) أي: لو استجاب لهم كل ما دعوه به في ذلك، لأهلكهم، ولكن لا ينبغي الإكثار من ذلك، كما جاء في الحديث الذي رواه الحافظ أبو بكر البزار في مسنده:\nحدثنا محمد بن مَعْمَر، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا يعقوب بن مجاهد أبو حَزْرَة عن عبادة بن الوليد، حدثنا جابر قال: قال رسول الله ﷺ: \"لا تدعوا على أنفسكم، لا تدعوا على أولادكم، لا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة فيها إجابة فيستجيب لكم\".\nورواه أبو داود، من حديث حاتم بن إسماعيل، به.\nوقال البزار: [و] تفرد به عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت الأنصاري، لم يشاركه أحد فيه، وهذا كقوله تعالى: ﴿وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولا﴾ [الإسراء: ١١].\nوقال مجاهد في تفسير هذه الآية: (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ) هو قول الإنسان لولده وماله إذا غضب عليه: \"اللهم لا تبارك فيه والعنه\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}