{"id":"87197","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 10:12 (jilid 4 hlm. 252)","surah_number":10,"surah_name":"Yunus","ayah_start":12,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":252,"display_text":"ه، وفي جميع أحواله، فإذا فرج الله شدته وكشف كربته، أعرض ونأى بجانبه، وذهب كأنه ما كان به من ذاك شيء، (مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ)\nثم ذم تعالى مَنْ هذه صفته وطريقته فقال: (كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) فأما من رزقه الله الهداية والسداد والتوفيق والرشاد، فإنه مستثنى من ذلك، كما قال تعالى: ﴿إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [هود: ١١]، وكقول رسول الله ﷺ: \"عجبا لأمر المؤمن لا يقضي الله له قضاء إلا كان خيرا له: إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له\"، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}