{"id":"87211","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 10:17 (jilid 4 hlm. 256)","surah_number":10,"surah_name":"Yunus","ayah_start":17,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":256,"display_text":"ن مشرك في حال شركه، لم يشتبه عليه حال محمد ﷺ وصدقه، وحال مسيلمة -لعنه الله -وكذبه، فكيف بأولي البصائر والنهى، وأصحاب العقول السليمة المستقيمة والحجى! ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ [الأنعام: ٩٣]، وقال في هذه الآية الكريمة: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ [الأنعام: ٢١]، وكذلك من كذّب بالحق الذي جاءت به الرسل، وقامت عليه الحجج، لا أحد أظلم منه كما جاء في الحديث: \"أعتى الناس على الله رجلٌ قتل نبيا، أو قتله نبي\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}