{"id":"87311","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 10:71-73 (jilid 4 hlm. 283)","surah_number":10,"surah_name":"Yunus","ayah_start":71,"ayah_end":73,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":283,"display_text":"نكم، لأنكم لستم على شيء، كما قال هود لقومه: ﴿إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ * مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ * إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [هود: ٥٤ - ٥٦].\nفَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ) أي: كذبتم وأدبرتم عن الطاعة، (فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ) أي: لم أطلب منكم على نصحي إياكم شيئا، (إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) أي: وأنا ممتثل ما أمرت به\nمن الإسلام لله ﷿، والإسلام هو دين [جميع] الأنبياء من أولهم إلى آخرهم، وإن تنوعت شرائعهم وتعددت مناهجهم، كما قال تعالى: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة: ٤٨]. قال ابن عباس: سبيلا وسنة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}