{"id":"87327","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 10:83 (jilid 4 hlm. 287)","surah_number":10,"surah_name":"Yunus","ayah_start":83,"ayah_end":83,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":287,"display_text":"ل فرعون، وخازن فرعون، وامرأة خازنه.\nوروى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: (فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ) يقول: بني إسرائيل.\nوعن ابن عباس، والضحاك، وقتادة (الذرية): القليل.\nوقال مجاهد في قوله: (إِلا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ) يقول: بني إسرائيل. قال: هم أولاد الذين أرسل إليهم موسى، من طول الزمان، ومات آباؤهم.\nواختار ابن جرير قول مجاهد في الذرية: أنها من بني إسرائيل لا من قوم فرعون، لعود الضمير على أقرب المذكورين.\nوفي هذا نظر؛ لأنه أراد بالذرية الأحداث والشباب وأنهم من بني إسرائيل، فالمعروف أن بني إسرائيل كلهم آمنوا بموسى، ﵇، واستبشروا به، وقد كانوا يعرفون نعته وصفته والبشارة به من كتبهم المتقدمة، وأن الله تعالى سينقذهم به من أسر فرعون ويظهرهم عليه؛ ولهذا لما بلغ هذا فرعون حَذَر كل الحذر فلم يُجْد عنه شيئا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}