{"id":"87354","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 10:93 (jilid 4 hlm. 295)","surah_number":10,"surah_name":"Yunus","ayah_start":93,"ayah_end":93,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":295,"display_text":"والصوامع والهياكل، والمعابد، والقلايات. وانتشر دين النصرانية في ذلك الزمان، واشتهر على ما فيه من تبديل وتغيير وتحريف، ووضع وكذب، ومخالفة لدين المسيح. ولم يبق على دين المسيح على الحقيقة منهم إلا القليل من الرهبان، فاتخذوا لهم الصوامع في البراري والمهامه والقفار، واستحوذت يدُ النصارى على مملكة الشام والجزيرة وبلاد الروم، وبنى هذا الملك المذكور مدينة قسطنطينية، والقُمَامة، وبيت لحم، وكنائس [بلاد] بيت المقدس، ومدن حَوْران كبُصرى وغيرها من البلدان بنايات هائلة محكمة، وعبدوا الصليب من حينئذ، وصلوا إلى الشرق، وصوروا الكنائس، وأحلوا لحم الخنزير، وغير ذلك مما أحدثوه من الفروع في دينهم والأصول، ووضعوا له الأمانة الحقيرة، التي يسمونها الكبيرة، وصنفوا له القوانين،\nوبسط هذا يطول.\nوالغرض أن يدهم لم تزل على هذه البلاد إلى أن انتزعها منهم الصحابة، ﵃، وكان فتح بيت المقدس على يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ﵁، ولله الحمد والمنة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}