{"id":"87355","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 10:93 (jilid 4 hlm. 295)","surah_number":10,"surah_name":"Yunus","ayah_start":93,"ayah_end":93,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":295,"display_text":"ل.\nوالغرض أن يدهم لم تزل على هذه البلاد إلى أن انتزعها منهم الصحابة، ﵃، وكان فتح بيت المقدس على يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ﵁، ولله الحمد والمنة.\nوقوله: (وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ) أي: الحلال، من الرزق الطيب النافع المستطاب طبعا وشرعا.\nوقوله: (فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ) أي: ما اختلفوا في شيء من المسائل إلا من بعد ما جاءهم العلم، أي: ولم يكن لهم أن يختلفوا، وقد بين الله لهم وأزال عنهم اللبس. وقد ورد في\nالحديث: أن اليهود اختلفوا على إحدى وسبعين فرقة، وأن النصارى اختلفوا على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، منها واحدة في الجنة، وثنتان وسبعون في النار. قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: \"ما أنا عليه وأصحابي\".\nرواه الحاكم في مستدركه بهذا اللفظ، وهو في السنن والمسانيد ولهذا قال الله تعالى: (إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ) أي: يفصل بينهم (يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ)","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}