{"id":"87362","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 10:98 (jilid 4 hlm. 297)","surah_number":10,"surah_name":"Yunus","ayah_start":98,"ayah_end":98,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":297,"display_text":"، لما فقدوا نبيهم وظنوا أن العذاب قد دنا منهم، قذف الله في قلوبهم التوبة، ولبسوا المسوح، وفَرّقوا بين كل بهيمة وولدها ثم عَجّوا إلى الله أربعين ليلة. فلما عرف الله منهم الصدق من قلوبهم، والتوبة والندامة على ما مضى منهم كشف الله عنهم العذاب بعد أن تدلى عليهم -قال قتادة: وذكر أن قوم يونس كانوا بنينوى أرض الموصل.\nوكذا روي عن ابن مسعود، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وغير واحد من السلف، وكان ابن مسعود يقرؤها: \"فَهَلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ\".\nوقال أبو عمران، عن أبي الجَلْد قال: لما نزل بهم العذاب، جعل يدور على رءوسهم كقطع الليل المظلم، فمشوا إلى رجل من علمائهم فقالوا: علمنا دعاء ندعوا به، لعل الله يكشف عنا العذاب، فقال: قولوا: يا حيّ حين لا حيّ، يا محيي الموتى لا إله إلا أنت. قال: فكشف عنهم العذاب.\nوتمام القصة سيأتي مفصلا في سورة الصافات إن شاء الله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}