{"id":"87414","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:18-19 (jilid 4 hlm. 313)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":18,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":313,"display_text":"تعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ حتى إذا قَرَّره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه قد هلك قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وإني أغفرها لك اليوم. ثم يعطى كتاب حسناته، وأما الكفار والمنافقون فيقول (الأشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) \"\nأخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين، من حديث قتادة به.\nوقوله: (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا) أي يردُّون الناسَ عن اتباع الحق وسلوك طريق الهدى الموصلة إلى الله ﷿ ويجنبوهم الجنة، (وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا) أي: ويريدون أن يكون طريقهم عوجا غير معتدلة، (وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) أي: جاحدون بها مكذبون بوقوعها وكونها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}