{"id":"87435","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:36-37 (jilid 4 hlm. 319)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":36,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":319,"display_text":"ني: السفينة (بِأَعْيُنِنَا) أي: بمرأى منا، (وَوَحْيِنَا) أي: وتعليمنا لك ماذا تصنعه، (وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ).\nفقال بعض السلف: أمره الله تعالى أن يغرِز الخشب ويقطِّعه وييبسه، فكان ذلك في مائة سنة، ونَجَرها في مائة سنة أخرى، وقيل: في أربعين سنة، فالله أعلم.\nوذكر محمد بن إسحاق عن التوراة: أن الله أمره أن يصنعها من خشب الساج، وأن يجعل طولها ثمانين ذراعا وعرضها خمسين ذراعا.\nوأن يطلي باطنها وظاهرها بالقار، وأن يجعل لها جؤجؤا أزور يشق الماء. وقال قتادة: كان طولها ثلاثمائة ذراع، في عرض خمسين.\nوعن الحسن: طولها ستمائة ذراع وعرضها ثلاثمائة ذراع.\nوعنه مع ابن عباس: طولها ألف ومائتا ذراع، في عرض ستمائة.\nوقيل: طولها ألفا ذراع، وعرضها مائة ذراع، فالله أعلم.\nقالوا كلهم: وكان ارتفاعها في السماء ثلاثين ذراعا، ثلاث طبقات، كل طبقة عشرة أذرع، فالسفلى للدواب والوحوش: والوسطى للإنس: والعليا للطيور.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}