{"id":"87441","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:40 (jilid 4 hlm. 320)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":40,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":320,"display_text":"ان النار، صارت تفور ماء، وهذا قول جمهور السلف وعلماء الخلف.\nوعن علي بن أبي طالب، ﵁: التنور: فَلَق الصبح، وتنوير الفجر، وهو ضياؤه وإشراقه.\nوالأول أظهر.\nوقال مجاهد والشعبي: كان هذا التنور بالكوفة، وعن ابن عباس: عين بالهند. وعن قتادة: عين بالجزيرة، يقال لها: عين الوردة.\nوهذه أقوال غريبة.\nفحينئذ أمر الله نوحا، ﵇، أن يحمل معه في السفينة من كل زوجين -من صنوف المخلوقات ذوات الأرواح، قيل: وغيرها من النباتات -اثنين. ذكرا وأنثى، فقيل: كان أول من أدخل من الطيور الدرة، وآخر من أدخل من الحيوانات الحمار، فدخل إبليس متعلقًا بذنبه، فدخل بيده، وجعل يريد أن ينهض فيثقله إبليس وهو متعلق بذنبه، فجعل يقول له نوح: ما لك؟ ويحك. ادخل. فينهض ولا يقدر، فقال: ادخل وإن كان إبليس معك فدخلا في السفينة.\nوذكر أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود أنهم لم يستطيعوا أن يحملوا معهم الأسد، حتى ألقيت عليه الحمى.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث، حدثني الليث، حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}