{"id":"87483","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:69-71 (jilid 4 hlm. 332)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":69,"ayah_end":71,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":332,"display_text":"ِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (٧١)﴾\nيقول تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا﴾ وهم الملائكة، إبراهيم بالبشرى، قيل: تبشره بإسحاق، وقيل: بهلاك قوم لوط. ويشهد للأول قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾ [هود: ٧٤]، (قَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ) أي: عليكم.\nقال علماء البيان: هذا أحسن مما حَيّوه به؛ لأن الرفع يدل على الثبوت والدوام.\n(فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ) أي: ذهب سريعا، فأتاهم بالضيافة، وهو عجل: فتى البقر،\nحَنِيذ: [وهو] مَشْوي [شيًا ناضجًا] على الرّضْف، وهي الحجارة المُحْماة.\nهذا معنى ما روي عن ابن عباس [ومجاهد] وقتادة [والضحاك، والسدي] وغير واحد، كما قال في الآية الأخرى: ﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ﴾ [الذاريات: ٢٦، ٢٧].\nوقد تضمَّنت هذه الآية آداب الضيافة من وجوه كثيرة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}