{"id":"87514","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:82-83 (jilid 4 hlm. 341)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":82,"ayah_end":83,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":341,"display_text":"ح قوم لوط، نزل جبريل فاقتلع الأرض من سبع أرضين، فحملها حتى بلغ بها السماء، حتى سمع أهل السماء الدنيا نباح كلابهم، وأصوات ديوكهم، ثم قلبها فقتلهم، فذلك\nقوله ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى﴾ [النجم: ٥٣]، ومن لم يمت حين سقط للأرض، أمطر الله عليه وهو تحت الأرض الحجارة، ومن كان منهم شاذا في الأرض يتبعهم في القرى، فكان الرجل يتحدث فيأتيه الحجر فيقتله، فذلك قوله ﷿: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ﴾ أي: في القرى حجارة من سجيل. هكذا قال السدي.\nوقوله: (وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ) أي: وما هذه النقمة ممن تَشَبَّه بهم في ظلمهم، ببعيد عنه.\nوقد ورد في الحديث المروي في السنن عن ابن عباس مرفوعًا \" من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به\".\nوذهب الإمام الشافعي في قول عنه وجماعة من العلماء إلى أن اللائط يقتل، سواء كان محصنًا أو غير محصن، عملا بهذا الحديث.\nوذهب الإمام أبو حنيفة [﵀ إلى] أنه يلقى من شاهق، ويُتبَع بالحجارة، كما فعل الله بقوم لوط، والله ﷾ أعلم بالصواب.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}