{"id":"87518","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:87 (jilid 4 hlm. 343)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":87,"ayah_end":87,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":343,"display_text":"﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (٨٧)﴾\nيقولون له على سبيل التهكم، قَبَّحهم الله: (أَصَلاتُكَ)، قال الأعمش: أي: قرآنك (تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا) أي: الأوثان والأصنام، (أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ) فنترك التطفيف على قولك، هي أموالنا نفعل فيها ما نريد.\n[قال الحسن] في قوله: (أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا) إيْ والله، إن صلاته\nلتأمرهم أن يتركوا ما كان يعبد آباؤهم.\nوقال الثوري في قوله: (أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ) يعنون الزكاة.\nوقولهم: (إِنَّكَ لأنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ) قال ابن عباس، وميمون بن مِهْرَان، وابن جُرَيْج، وابن أسلم، وابن جرير: يقولون ذلك -أعداء الله -على سبيل الاستهزاء، قبحهم الله ولعنهم عن رحمته، وقد فَعَلْ.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}