{"id":"87549","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:106-107 (jilid 4 hlm. 351)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":106,"ayah_end":107,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":351,"display_text":"د، عن ابن عباس قوله: (مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ) قال: لكل جنة سماء وأرض.\nوقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ما دامت الأرض أرضًا، والسماء سماءً.\nوقوله: (إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ) كقوله تعالى: ﴿النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ [الأنعام: ١٢٨].\nوقد اختلف المفسرون في المراد من هذا الاستثناء، على أقوال كثيرة، حكاها الشيخ أبو الفرج بن الجوزي في كتابه \"زاد المسير\" وغيره من علماء التفسير، ونقل كثيرًا منها الإمام أبو جعفر بن جرير، ﵀، في كتابه واختار هو ما نقله عن خالد بن مَعْدَان، والضحاك، وقتادة، وأبي سِنَان، ورواه ابن أبي حاتم عن ابن عباس والحسن أيضًا: أن الاستثناء عائد على العُصاة من أهل التوحيد، ممن يخرجهم الله من النار بشفاعة الشافعين، من الملائكة والنبيين والمؤمنين،","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}