{"id":"87553","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:108 (jilid 4 hlm. 352)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":108,"ayah_end":108,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":352,"display_text":"-قاله ابن عباس، ومجاهد، وأبو العالية وغير واحد، لئلا يتوهم متوهم بعد ذكره المشيئة أن ثم انقطاعًا، أو لبسا، أو شيئًا بل ختم له بالدوام وعدم الانقطاع. كما بين هنا أن عذاب أهل النار في النار دائما مردود إلى مشيئته، وأنه بعَدْله وحكمته عذبهم؛ ولهذا قال: ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ [هود: ١٠٧] كَمَا قَالَ ﴿لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٣]، وهنا طيب القلوب وثَبَّت المقصود بقوله: (عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ)\nيا أهل الجنة، خُلُود فلا موت، ويا أهل النار، خلود فلا موت.\nوفي الصحيحين أيضا: \"فيقال يا أهل الجنة، إن لكم أن تعيشوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهْرَموا أبدا، وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبَأسوا أبدا\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}