{"id":"87570","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:114-115 (jilid 4 hlm. 358)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":114,"ayah_end":115,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":358,"display_text":"طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ) إلى آخر الآية، فقال: يا رسول الله، ألي خاصة أم للناس عامة؟ فضرب -يعني: عمر -صدره بيده وقال: لا ولا نُعمَة عين، بل للناس عامة. فقال رسول الله ﷺ: \"صدق عمر\".\nوروى الإمام أبو جعفر بن جرير من حديث قيس بن الربيع، عن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليسر كعب بن عمرو الأنصاري قال: أتتني امرأة تبتاع مني بدرهم تمرا، فقلت: إن في البيت تمرا أطيب وأجود من هذا، فدخلت، فأهويت إليها فقبلتها، فأتيت عمر فسألته، فقال: اتق الله، واستر على نفسك، ولا تخبرنّ أحدا. فلم أصبر حتى أتيت أبا بكر فسألته، فقال: اتق الله، واستر على نفسك، ولا تخبرنّ أحدا. قال: فلم أصبر حتى أتيت النبي ﷺ، فأخبرته، فقال: \"أخَلَفتَ رجلا غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا؟ \" حتى ظننت أني من أهل النار، حتى تمنيت أني أسلمت ساعتئذ. فأطرق رسول الله ﷺ ساعة، فنزل جبريل، فقال: \" [أين] أبو اليسر؟ \".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}