{"id":"87571","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:114-115 (jilid 4 hlm. 358)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":114,"ayah_end":115,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":358,"display_text":"سبيل الله في أهله بمثل هذا؟ \" حتى ظننت أني من أهل النار، حتى تمنيت أني أسلمت ساعتئذ. فأطرق رسول الله ﷺ ساعة، فنزل جبريل، فقال: \" [أين] أبو اليسر؟ \". فجئت، فقرأ علي: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ) إلى (ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) فقال إنسان: يا رسول الله، أله خاصة أم للناس عامة؟ قال \" لِلنَّاس عامة\".\nوقال الحافظ أبو الحسن الدارقطني: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل؛ أنه كان قاعدا عند النبي ﷺ فجاءه رجل فقال: يا رسول الله، ما تقول في رجل أصاب من امرأة لا تحل له، فلم يدع شيئا يصيبه الرجل من امرأته إلا قد أصاب منها، غير أنه لم يجامعها؟ فقال له النبي ﷺ: \"توضأ وضوءا حَسَنا، ثم قم فصل\" قال: فأنزل الله ﷿ هذه الآية، يعني قوله: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ) فقال معاذ: أهي له خاصة أم للمسلمين عامة؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}