{"id":"87581","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 11:118-119 (jilid 4 hlm. 362)","surah_number":11,"surah_name":"Hud","ayah_start":118,"ayah_end":119,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":362,"display_text":"وسبعين فرقة، وإن النصارى افترقوا على ثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا فرقة واحدة\". قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: \"ما أنا عليه وأصحابي\".\nرواه الحاكم في مستدركه بهذه الزيادة\nوقال عطاء: (وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ) يعني: اليهود والنصارى والمجوس (إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ) يعني: الحنَيفيَّة.\nوقال قتادة: أهلُ رحمة الله أهل الجماعة، وإن تفرقت ديارهم وأبدانهم، وأهل معصيته أهل فرقة، وإن اجتمعت ديارهم وأبدانهم.\nوقوله: (وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) قال الحسن البصري -في رواية عنه -: وللاختلاف خَلَقهم.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: خلقهم فريقين، كقوله: ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ [هود: ١٠٥].\nوقيل: للرحمة خلقهم. قال ابن وهب: أخبرني مسلم بن خالد، عن ابن أبي نَجِيح، عن طاوس؛ أن رجلين اختصما إليه فأكثرا فقال طاوس: اختلفتما فأكثرتما! فقال أحد الرجلين: لذلك خلقنا. فقال طاوس: كذبت.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}