{"id":"87641","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:24 (jilid 4 hlm. 381)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":381,"display_text":"حسنة، فإنما تركها من جَرّائي، فإن عملها فاكتبوها بمثلها\".\nوهذا الحديث مخرج في الصحيحين وله ألفاظ كثيرة، هذا منها.\nوقيل: هم بضربها. وقيل: تمناها زوجة. وقيل: (وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ) أي: فلم يهم بها.\nوفي هذا القول نظر من حيث العربية، ذكره ابن جرير وغيره.\nوأما البرهان الذي رآه ففيه أقوال أيضا: فعن ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، ومحمد بن سيرين، والحسن، وقتادة، وأبي صالح، والضحاك، ومحمد بن إسحاق، وغيرهم: رأى صورة أبيه يعقوب، ﵇، عاضا على أصبعه بفمه.\nوقيل عنه في رواية: فضرب في صدر يوسف.\nوقال العوفي، عن ابن عباس: رأى خيال الملك، يعني: سيده، وكذا قال محمد بن إسحاق،\nفيما حكاه عن بعضهم: إنما هو خيال إطفير سيده، حين دنا من الباب.\nوقال ابن جرير: حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا وكيع، عن أبي مودود سمعت من محمد بن كعب القُرَظي قال: رفع يوسف رأسه إلى سقف البيت، فإذا كتاب في حائط البيت: ﴿وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا﴾ [الإسراء: ٣٢].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}