{"id":"87650","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:30 (jilid 4 hlm. 384)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":30,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":384,"display_text":"﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٣٠)﴾\nيخبر تعالى أن خبر يوسف وامرأة العزيز شاع في المدينة، وهي مصر، حتى تحدث الناس به، (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ) مثل نساء الأمراء [و] الكبراء، ينكرن على امرأة العزيز، وهو الوزير، ويعبن ذلك عليها: (امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ) أي: تحاول غلامها عن نفسه، وتدعوه إلى\nنفسها، (قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا) أي قد: وصل حبه إلى شغاف قلبها. وهو غلافه.\nقال الضحاك عن ابن عباس: الشَّغَف: الحب القاتل، والشَّغَف دون ذلك، والشغاف: حجاب القلب.\n(إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) أي: في صنيعها هذا من حبها فتاها، ومراودتها إياه عن نفسه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}