{"id":"87653","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:31-34 (jilid 4 hlm. 385)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":31,"ayah_end":34,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":385,"display_text":"مُتَّكَأً).\nقال ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، والحسن، والسدي، وغيرهم: هو المجلس المعد، فيه مفارش ومخاد وطعام، فيه ما يقطع بالسكاكين من أترج ونحوه. ولهذا قال تعالى: (وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا) وكان هذا مكيدة منها، ومقابلة لهن في احتيالهن على رؤيته، (وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ) وذلك أنها كانت قد خبأته في مكان آخر، (فَلَمَّا) خرج و (رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ) أي: أعظمن شأنه، وأجللن قدره؛ وجعلن يقطعن أيديهن دَهَشا برؤيته، وهن يظنن أنهن يقطعن الأترج بالسكاكين، والمراد: أنهن حززن أيديهن بها، قاله غير واحد.\nوعن مجاهد، وقتادة: قطعن أيديهن حتى ألقينها، فالله أعلم.\nوقد ذكر عن زيد بن أسلم أنها قالت لهن بعدما أكلن وطابت أنفسهن، ثم وضعت بين أيديهن أترجا وآتت كل واحدة منهن سكينا: هل لكن في النظر إلى يوسف؟ قلن: نعم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}