{"id":"87656","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:31-34 (jilid 4 hlm. 386)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":31,"ayah_end":34,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":386,"display_text":"-أو قال: أعطي يوسف وأمه الثلثين والناس الثلث\"\nوقال سفيان، عن منصور، عن مجاهد عن ربيعة الجُرَشي قال: قسم الحسن نصفين، فأعطي يوسف وأمه سارة نصف الحسن. والنصف الآخر بين سائر الخلق.\nوقال الإمام أبو القاسم السهيلي: معناه: أن يوسف كان على النصف من حسن آدم، ﵇، فإن الله خلق آدم بيده على أكمل صورة وأحسنها، ولم يكن في ذريته من يوازيه في جماله، وكان يوسف قد أعطي شطر حسنه.\nفلهذا قال هؤلاء النسوة عند رؤيته: (حَاشَ لِلَّهِ) قال مجاهد وغير واحد: معاذ الله، (مَا هَذَا بَشَرًا) وقرأ بعضهم: \"ما هذا بِشِرًى\" أي: بمشترى.\n(إِنْ هَذَا إِلا مَلَكٌ كَرِيمٌ * قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ) تقول هذا معتذرة إليهن بأن هذا حقيق بأن يحبّ لجماله وكماله.\n(وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ) أي: فامتنع.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}