{"id":"87660","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:36 (jilid 4 hlm. 387)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":387,"display_text":"﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٣٦)﴾\nقال قتادة: كان أحدهما ساقي الملك، والآخر خبازه.\nقال محمد بن إسحاق: كان اسم الذي على الشراب \"نبوا\"، والآخر \"مجلث\".\nقال السدي: وكان سبب حبس الملك إياهما أنه توهم أنهما تمالآ على سمه في طعامه وشرابه.\nوكان يوسف، ﵇، قد اشتهر في السجن بالجود والأمانة وصدق الحديث، وحسن السّمت وكثرة العبادة، صلوات الله عليه وسلامه، ومعرفة التعبير والإحسان إلى أهل السجن وعيادة\nمرضاهم والقيام بحقوقهم. ولما دخل هذان الفتيان إلى السجن، تآلفا به وأحباه حبا شديدا، وقالا له: والله لقد أحببناك حبا زائدا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}