{"id":"87661","document_id":"61","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:36 (jilid 4 hlm. 387)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":387,"display_text":"إحسان إلى أهل السجن وعيادة\nمرضاهم والقيام بحقوقهم. ولما دخل هذان الفتيان إلى السجن، تآلفا به وأحباه حبا شديدا، وقالا له: والله لقد أحببناك حبا زائدا. قال بارك الله فيكما، إنه ما أحبني أحد إلا دخل عليّ من محبته ضرر، أحبتني عمتي فدخل علي الضرر بسببها، وأحبني أبي فأوذيت بسببه، وأحبتني امرأة العزيز فكذلك، فقالا والله ما نستطيع إلا ذلك، ثم إنهما رأيا مناما، فرأى الساقي أنه يعصر خمرا -يعني عنبا -وكذلك هي في قراءة عبد الله بن مسعود: \"إني أراني أعصر عنبا\". ورواه ابن أبي حاتم، عن أحمد بن سِنَان، عن يزيد بن هارون، عن شَرِيك، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن ابن مسعود: أنه قرأها: \"أعصر عنبا\".\nوقال الضحاك في قوله: (إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا) يعني: عنبا. قال: وأهل عمان يسمُّون العنب خمرا.\nوقال عكرمة: رأيت فيما يرى النائم أني غرست حَبَلة من عنب، فنبتت. فخرج فيه عناقيد، فعصرتهن ثم سقيتهن الملك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}